وقعت «أدنوك» اتفاقية بيع وشراء تمتد 15 عاماً مع شركة «أوساكا» اليابانية، إحدى أكبر شركات المرافق العامة في اليابان، تورد بموجبها «أدنوك» إلى الشركة اليابانية ما يصل إلى 0.8 مليون طن متري سنوياً من الغاز من مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات. وهي أول اتفاقية طويلة الأمد بين الطرفين لبيع وشراء الغاز الطبيعي المسال، وبهذا تتحول اتفاقية البنود الرئيسية الموقعة بين الطرفين سابقاً إلى اتفاقية ملزمة.
وستورد «أدنوك» الغاز الطبيعي المسال بصورة أساسية من مشروع الغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات الذي تطوره حالياً في مدينة الرويس الصناعية في أبوظبي، ويتوقع أن يبدأ تشغيله التجاري في عام 2028. وتعد هذه رابع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال من مشروع الرويس، وهي تمثل تقدماً كبيراً في تنفيذ استراتيجية «أدنوك» للتوسع في مجال إنتاج الغاز الطبيعي المسال على المستوى الدولي، ما يُرسخ مكانتها كمورّد دولي رائد للغاز الطبيعي منخفض الانبعاثات. وتم حتى الآن الالتزام ببيع أكثر من 8 ملايين طن متري سنوياً من السعة الإنتاجية لمشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال البالغة 9.6 طن متري سنوياً لعملاء دوليين في آسيا وأوروبا بموجب اتفاقيات طويلة الأمد.
وقال راشد خلفان المزروعي، نائب رئيس أول للتسويق في «أدنوك للغاز»: «تؤكد الاتفاقية مع شركة (أوساكا غاز) علاقات الشراكة الراسخة الممتدة في مجال الطاقة مع عملاء الشركة في اليابان، وتدعم استراتيجية الشركة لتوسعة حضورها على المستوى العالمي في مجال إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وتستمر «أدنوك» من خلال مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال عالمي المستوى في توفير مزيد من الغاز منخفض الانبعاثات للإسهام في تلبية الطلب العالمي المتنامي على هذا المورد الحيوي لتزويد المنازل والقطاع الصناعي بالوقود».
ووفقاً للاتفاقية، سيشحن الغاز الطبيعي المسال إلى موانئ «أوساكا غاز» والشركة الفرعية التابعة لها «أوساكا غاز لإمدادات الطاقة والتجارة بي تي إي» في سنغافورة.
وقال كيجي تاكيموري، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «أوساكا غاز»: «تعود العلاقات بين دولة الإمارات واليابان إلى عام 1970، الذي شهد مشاركة دولة الإمارات في معرض (إكسبو70) في مدينة أوساكا. وفي هذا العام الذي تستضيف خلاله مدينة أوساكا هذا الحدث الدولي مرة أخرى، يسعدنا الإعلان عن توقيع اتفاقية طويلة الأمد لبيع وشراء الغاز الطبيعي المسال مع (أدنوك)، المزود الموثوق لهذا المورّد الحيوي، لتسهم الاتفاقية الجديدة في ضمان إمدادات طاقة مستقرة لعملائنا».
وسيكون مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال أول منشأة تصدير للغاز الطبيعي المسال من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعمل بالكهرباء المُنتجة من مصادر الطاقة النظيفة، ما يجعلها إحدى أقل منشآت الغاز الطبيعي المسال في العالم من ناحية كثافة الانبعاثات الكربونية. ويستفيد المشروع من أدوات الذكاء الاصطناعي وأحدث التقنيات لتعزيز معايير السلامة وخفض الانبعاثات ورفع الكفاءة.
وأعلنت «أدنوك للغاز» في نوفمبر 2024، نيتها الاستحواذ على حصة «أدنوك» البالغة 60% في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال بسعر التكلفة والمقدر بنحو 18 مليار درهم (5 مليارات دولار) وذلك في النصف الثاني من عام 2028. وبمجرد اكتمال العمل فيه، سيتكون المشروع عند تشغيله من خطين لتسييل الغاز الطبيعي المسال تبلغ القدرة الإنتاجية لكل منها 4.8 مليون طن متري سنوياً وبقدرة إنتاج إجمالية تبلغ 9.6 مليون طن متري سنوياً، وسيسهم في زيادة القدرة الإنتاجية لشركة «أدنوك للغاز» من الغاز الطبيعي المسال إلى نحو 15 مليون طن متري سنوياً.