يشهد مسجد الشيخ زايد في منطقة سولو الكبرى بإندونيسيا، منذ اليوم الأول لـشهر رمضان المبارك، أنشطة وفعاليات مختلفة يتم تنظيمها احتفاءً بالشهر الفضيل وإحياءً للشعائر الدينية خلال شهر رمضان، برعاية مؤسَّسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وتتضمَّن الفعاليات محاضرات دينية ودروساً إسلامية وحلقات تلاوة يومية للقرآن الكريم وتدارس علومه، وتنظيم مسابقة «مزامير القرآن» لأفضل تلاوة للقرآن الكريم، إلى جانب سلسلة من الجلسات التعليمية لدراسة الكتب الإسلامية القديمة، إضافةً إلى عقد دورات تخصُّصية في عدد من المجالات الحيوية، والاحتفاء بـيوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان.
وينظِّم المسجد إفطاراً جماعياً بتوفير 12,000 وجبة يومياً للصائمين، من خلال أربع خيام كبرى أُقيمَت في مناطق مختلفة من حرم المسجد، إضافةً إلى استخدام الساحات الخارجية للمسجد للإفطار. ويُنظَّم الإفطار بدعم من عددٍ من المؤسَّسات الخيرية والإنسانية الإماراتية، ويُشرف نحو 120 متطوعاً من أهالي منطقة سولو ومن الطلاب على تنظيم الإفطار الرمضاني وجميع الأنشطة والفعاليات المقامة بالمسجد خلال الشهر الفضيل.
وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد في سولو: «تهدف الأنشطة المختلفة التي ينظِّمها مجلس إدارة جامع الشيخ زايد إلى جعل شهر رمضان محطة للإسلام الوسطي وتعزيز روابط الأُخوَّة بين الشعبين الإماراتي والإندونيسي، فهي علاقة تقوم على الوعي المستنير، ونهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان».
وأضاف الرميثي: «المصلون في جامع الشيخ زايد بجاوة الوسطى على موعد مع أعذب أصوات التلاوة والترتيل من دولة الإمارات للإمامة في صلاة التراويح وإحياء ليالي الشهر الفضيل».
وأكَّد الرميثي أنَّ مسجد الشيخ زايد في سولو الكبرى أصبح إحدى أهم الأيقونات المميَّزة في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والثقافة، ويحتفي بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات.